منتديات اسطورة الشرق


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سنبكى حتى ينتحر شياطين ألإنس وألجن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساديكو
.

.
avatar

عدد الرسائل : 60
نقاط : 26372

مُساهمةموضوع: سنبكى حتى ينتحر شياطين ألإنس وألجن   2010-11-26, 08:18

سنبكى حتى ينتحر شياطين ألإنس وألجن
لم يعد أمام ألإنسان ألغافل مفرا من ألهروب من حقائق ألحق ولا لتكذيبها ولن تفلح ألشياطين في اختراق حواجز آيات الله أوتصيب عقلا قد أنار الله بصيرته فغاب في خشوع تقواه ورحلت عن ذهنه ألدنيا بكل مافيها وعليها من حطام ولن يجدي ألبكاء إن رحلت فرصة ألتوبة والإنابة إلى الله فهيهات هيهات للشياطين ألإنسية فإنها تسعى إلى دمار نفسها وستخلد مع من إستهوت وأحبت من شياطين ألجن في النار ،فلم يترك الله عز وجل للمكذبين طريقا أومسلكا لعرض افتراءاتهم وأكاذيبهم إلا وقد أنزل سبحانه وتعالى من آياته مايقلب افتراءاتهم رأسا على عقب ليعلم من يريد ألهداية والعودة إلى الله أنه على ألحق والهداية ، حتى ألنار ألتي خلقها الله بخاصية ألحرق والفناء والتعذيب وقال لها(كونى برداً وسلاماً على إبراهيم) فكانت فكذبوها وأنكروا أن يستطيع ألعالم كله سلب خاصية ألحرق من ألنار فأحاط ألله بافتراءاتهم وجهلهم وأنزل بضعا يسيرا جدا من بعض آياته ألمبهرة والمعجزة لتكون ردا شافيا ومنيعا و(حتى يتبين لهم أنه ألحق )فقد توصل ألعلماء إلى إكتشاف مادة عجيبة قد تبدوا في نظرهم ونظرمن يرونها أقرب إلى ألخيال لأنهم لم ولن ينظروا إلى ألواجد ألحقيقى والهدف ألأسمى في نزول هذه ألآية ألمعجزة ففي بريطانيا أكتشف ألعلماء مادة كيميائية عجيبة وسموها(ألمرَّكَّب 224 ) وهذه ألمادة قادرة على حماية ألإنسان ووقايته من أشد ألحرائق بل وحمايته من ألأشعة ألذرية نفسها وأستطاع ألعالم ألبريطانى ألدكتور(مايكل ويست )بمساعدة خبراء وزارة ألدفاع ألبريطانيه ألتوصل إلى هذه ألمادة بعد تجارب وأبحاث طويلة وشاقه ويصف ألخبراء قدرة هذه ألمادة بقولهم:لقد إستطاع ألدكتور ويست ألقيام بتجربة فريدة فقد صمم لوحا من ألبلاستيك ألشفاف ألمصنوع من هذه ألمادة وعندما أشعل لهبا شديدا بالقرب من هذا أللوح كانت ألمفاجأة مذهلة فلقد خرج من اللوح الشفاف على الفور شعاع أزرق إلتهم ألشعلة ألملتهبة تماما وأطفأها في أقل من ثانية ،وشهد عدد من الصحفيين ألبريطانيين تجربة أخرى كشفت عن ألإمكانيات ألشبه ساحرة من وجهة نظرهم طبعا ولكن من وجهة نظر ألمؤمنين بأن هذه آيات من عند الله ويعلمون مسبقا أنها من عند ألحق فتذرف دموعهم ويشتد أنينهم من ألخشوع واللهفة في تحريك ألقلب والجوارح بالشكر والإعتراف والثناء على من وهبنا البراهين الصادقة في كتابة الكريم لتكون للعالمين بشيراً ونذيرا وأن وعد الله حق وأنه سبحانه وتعالى سيريهم من آياته ومن معجزاته ألجليه حتى يتبين لهم أنه ألحق بالبرهان ألذي يعرفونه وهو ألعلم ألذي لايصدقون بأي شيء إلا به فأين يهربون من وضوح تلك ألآيات ؟،وألمهم فقد أحرق دكتور (ويست) قوسا من ألكربون بالقرب من قطعة جلد فأحترق ألجلد وذاب في ثوان معدودة وعندما أعيدت ألتجربة بوجود أللوح ألمركب من مادة(224 ) الغريبة طبعا من وجهة نظرهم هم لم يصب ألجلد بأدنى أذى أو ضرر على ألإطلاق وكأن وجود هذه المادة وألتى تعتبر آية عظيمة لإثبات قدرة ألحق تشكل حماية خارقه ضد ألإحتراق فكيف لايؤمن هؤلاء ألمكذبون بقدرة الله على حماية أبانا إبراهيم عليه ألسلام من حرارة ألنار ألتي أوقدت خصيصا ليلقوه فيها ويشوى فى لهيب حرارتها ألتي كانت تشوى ألطيور ألحية ألطائرة في ألسماء ولم يستطيعوا هم أنفسهم أن يقتربوا من تلك ألنيران ليلقوا فيها إبانا إبراهيم عليه ألسلام فوسوس إليهم ألشيطان أن يخترعوا (ألمنجنيق )وهى آلة يضعون إبراهيم في وعائها ثم يشدوا قوسها ليقذف بسيدنا وأبانا إبراهيم في ألنار وهم من مسافات بعيدة فكيف يستغرب ألمكذبون من وضوح هذه ألآية ألتي أراد ألله أن يكون مكتشفيها ليس من ألمسلمين بل ممن يكذبون بعلوم القرآن ألتي تخترق أسماع وأبصار ألمكذبين ،بل إن أمر هذه المادة ألتي إكتشفوها بأمر من الله وحده فقد قال تعالى (ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء) لم يقف أمر هذه المادة عند هذا ألحد فهذه المادة تستطيع حماية وجه ألإنسان وعينيه وجسمه من ألأضرار الناتجة عن حدوث إنفجار نووي بالقرب منه وتضمن حماية الإنسان من ألإشعاعات ألذرية ألمدمرة فهي تؤدى مهمات أكثر غرابة فهي تقوم أيضا بألتوازن ألتام بين ألحرارة والضوء داخل الغرف إذا إشتد ألضوء خارج ألغرف وتمتص ألزائد وتسمح مايكفى للإضاءة وألحرارة ألمناسبة فكيف لاتكون بردا وسلاما على أبانا إبراهيم وخاصة أن ألنداء للنار من خالق ألنار سبحانه وتعالى فأنا أتحدى بعلوم القرآن ألمكذبين وسوف أقف لهم عند كل مرصد حتى يهديهم الله سبحانه وتعالى أو يحيل بينهم وبين نشر دعوة الباطل فيتبعهم الجهلاء فعلوم ألقرآن سامية ومتسامية فوق كل آفاق العقول ولايتدبرها إلا المؤمنون الخاشعون الصادقون السالكون لمنهج الحق والحقيقة،ومالنا لانبكى خشعا لله ولقد صدقنا الله وعده وطمأن قلوبنا برؤية آياته ألجليلة والعظيمة فقد خلق طيورا لاتعيش إلا في كهوف تشتعل بالنيران وخلق نوعا من ألبكتيريا قد إكتشفها العلماء تشع نيرانا حامية يستطيعون طهو ألطعام على حرارتها فمالنا نستغرب من أن ألله قد جعل على ألنيران خزنة هم من الملائكة النورانيون فيصب بخاصية أعتى ألنيران من يشاء وينزع خاصية هذه ألنيران عن من يشاء من عباده فهو خالق كل شيء وهو على كل شيء قدير((ربنا إنك من تدخل ألنار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار )وإلى أللقاء في مشاركة جديدة إن كان لي في ألعمر بقية.............ساديكو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سنبكى حتى ينتحر شياطين ألإنس وألجن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اسطورة الشرق :: ~¤¦¦§¦¦¤~المنتدى الأسلامي ~¤¦¦§¦¦¤~ :: منتدى الدين الأسلامي-
انتقل الى:  

للتسجيل اضغط هـنـا